Taliban Nigeria (Boko Haram): Obama’s New Nightmare

بوكو حرام

(بالهاوسا “منع التعليم الغربي”)،

هي جماعة إسلامية نيجيرية مسلحة .
وسميت هذه الجماعة بطالبان نيجيريا وهي مجموعة مؤلفة خصوصا من طلبة تخلوا عن الدراسة وأتجهوا لدراسة العلم الشرعي وأقاموا قاعدة لهم في قرية كاناما بولاية يوبه شمال شرقي البلاد على الحدود مع النيجر. .

وترمي جماعة بوكو حرام إلى تطبيق الشريعة الإسلامية بصورة صحيحة وإقامة مجتمع إسلامي خالص في شمال نيجيريا، بالاضافة إلى تحريم التعليم الغربي. وطبقاً لرواية أحد قادة الحركة عام 2005 السيد أمينو تاشين ليني، فإنهم يسعون إلى إقامة حكومة إسلامية على نمط الإمارة الإسلامية في أفغانستان، وذلك من خلال استخدام أدوات العصيان المسلح وتطهير المجتمع من مظاهر الكفر والفجور.
تأسست الجماعة في يناير 2008، على يد محمد يوسف، وهو الذي أسس قاعدة الجماعة المسماة أفغانستان، في كناما، ولاية يوبي. يدعو يوسف إلى الديموقراطية وإلى تغيير نظام التعليم، وعلى حسب قوله: “هذه الحرب التي بدأت الآن سوف تستمر لوقت طويل”.

“ولد محمد يوسف (39 عاما) في قرية نائية في منطقة يونوسوفاري شمال البلاد، وكان والده فقيها يعلم الأطفال قراءة القرآن في الكتاتيب. فيما بعد انتقلت الأسرة إلى مدينة بوتسكوم، حيث ورث محمد يوسف عن أبيه مهنته. وأخيرا انتقل إلى مدينة مايدوغوري كبرى مدن ولاية بورنو حيث بدأ في نشر أفكاره عام 1999، وأكتسب بعض الشعبية عام 2002. وفي عام 2004 أعلن عن تأسيس حركته، وأضطر في عام 2005 للفرار إلى السعودية بعد أن أعلن خروجه على الدولة. لكنه سرعان ما عاد إلى وطنه بعد سنتين، إثر تدخل شخصية برلمانية.
يركز يوسف على أن العلوم التجريبية، والبحتة، والتطبيقية، حرام ينبغي تجنبها. ويسعى لتطبيق قوانين الشريعة الإسلامية ليس فقط في الولايات الاثنتي عشرة، وإنما في كل البلاد، التي تضم مسلمين ومسيحيين. وكانت السلطات قد ألقت القبض عدة مرات على يوسف، المتزوج من أربع نساء، وله اثنا عشر طفلا. وفي كل مرة كان يخلى سبيله لعدم وجود ما يكفي من أدلة لإدانته وقدإسشتهد رحمه الله بعد أن ألقي القبض عليه في عملية مطاردة شاركت فيها مروحيات عسكرية وقوات الشرطة النيجيرية.”

في بوتشي عرف عن الجماعة رفضها الاندماج مع الأهالي المحليين، ورفضها للتعليم الغربي، الثقافة الغربية، والعلوم. تتضمن هذه الجماعة قادمون من تشاد ويتحدثون فقط اللغة العربية.
وعند تأسيسها في 2004 كانت الحركة تضم نحو مئتي شاب مسلم، بينهم نساء ومنذ ذلك الحين تخوض من حين لآخر مصادمات مع قوات الامن في بوشي ومناطق أخرى بالبلاد.
عـُرفت الجماعة أيضاً بعدة أسماء، منها “السنة والجماعة”، “أتباع تعاليم محمد”، .

فيديو شهداء جماعة بوكو حرام ( حركة طالبان نجيريا )

http://www.jarchive.info/details.php…6v32dfrj25hco0

“بوكو حرام” .. كابوس أوباما في نيجيريا
محيط – جهان مصطفى

رقعة المواجهة بين القاعدة وواشنطن تتسع يوما بعد يوم ، فالمعركة تجاوزت حدود أفغانستان وباكستان والصومال إلى الدول الحليفة لواشنطن وخاصة اليمن ونيجيريا ، وهو الأمر الذي يضاعف مأزق إدارة أوباما .
ففي 28 ديسمبر / كانون الأول وبعد يومين من حادثة الطائرة الأمريكية ، فوجيء الجميع بتجدد أعمال العنف في شمالي نيجيريا بين قوات الأمن وأعضاء جماعة إسلامية وصفت بالمتشددة ، مما أسفر عن مصرع حوالي 70 شخصا .
ورغم أن شمالي نيجيريا ذي الأغلبية المسلمة يشهد من حين لآخر موجات من العنف تتخذ طابعا دينيا حيث تنتشر حركات إسلامية تطالب بتطبيق الشريعة في عموم نيجيريا وإلغاء نظام التعليم الذي تصفه بالغربي ، إلا أن الأمر يبدو مختلفا هذه المرة ويتجاوز في أبعاده الشأن المحلي ، حيث تشعر الحكومة النيجيرية بحرج بالغ بعد إعلان مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي ” إف بي آي ” في 26 ديسمبر أن مسافرا من نيجيريا تابعا للقاعدة حاول إشعال فتيل متفجرات على متن طائرة أمريكية كانت قادمة من مدينة أمستردام الهولندية ومتوجهة إلى ديترويت في الولايات المتحدة.
وقال مسئولو المكتب إن النيجيري عمر فاروق عبد المطلب حاول تفجير العبوة الناسفة التي كانت مربوطة إلى ملابسه الداخلية عند اقتراب الطائرة من مطار مدينة ديترويت لكن العبوة ولدت شررا ولم تنفجر.
وبالنظر إلى أن نيجيريا من أقوى حلفاء واشنطن والغرب في القارة الإفريقية ، فقد سارعت لتعقب من تصفهم بالمتشددين بمباركة أمريكية ولذا سرعان ما تجددت الاشتباكات بين الحكومة والحركات الإسلامية .
وكان حوالي 70 شخصا على الأقل قتلوا إثر اشتباكات اندلعت في 28 ديسمبر بين قوات الأمن وإسلاميين في ولاية بوشى شمالي نيجيريا.
وأفادت مصادر أمنية أنه من بين القتلى شرطى ومدنيان وأحد زعماء “المتشددين” الإسلاميين ، مشيرة إلى أنه تم اعتقال 20 شخصا كما تم ضبط كميات من الذخيرة والسلاح.

بوكو حرام

ورغم أن السلطات النيجيرية لم تكشف عن هوية الجماعة السابقة ، إلا أنها لن تخرج عن جماعة “بوكو حرام” الإسلامية التي تنشط في تلك المنطقة .
ومعروف أن “بوكو حرام” التي تسعى لتطبيق الشريعة الاسلامية في عموم نيجيريا وليس في الشمال فقط وتسمى أيضا بطالبان نيجيريا هي مجموعة مؤلفة من طلبة تخلوا عن الدراسة وأقاموا قاعدة لهم في قرية كاناما بولاية بوشي شمال شرقي البلاد على الحدود مع النيجر.
وعند تأسيسها في يناير/كانون الثاني 2004 ، كانت الحركة تضم نحو مائتي شاب مسلم بينهم نساء ومنذ ذلك الحين تخوض من حين لآخر مصادمات مع قوات الأمن في بوشي ومناطق أخرى في شمالي البلاد بالبلاد.
وتدعو الجماعة إلى ما تصفه بتطهير نيجيريا من مظاهر التعليم الغربي والفسق والفجور ، وفي السادس والعشرين من شهر يوليو/تموز 2009 ، اندلعت اشتباكات دامية استمرت خمسة أيام بين قوات الأمن وجماعة “بوكو حرام” ، ورغم أنه غالبا ما اندلعت اشتباكات منذ 2004 بين عناصر الجماعة وقوات الشرطة في شمالي نيجيريا إلا أن اشتباكات 2009 كانت الأعنف .
وجاء اندلاع تلك الاشتباكات إثر محاولة مجموعات من المسلحين اقتحام المباني الحكومية ومقر الشرطة الرئيس في ولاية بوشي شمالي البلاد ، تلا ذلك نشوب معارك طاحنة بين المسلحين ورجال الشرطة انتهت باقتحام قوات الأمن لمعقل حركة “بوكو حرام ” .
وقال مسئولون بالصليب الأحمر في نيجيريا إن أكثر من 700 شخص قتلوا في الاشتباكات التي استمرت خمسة أيام بين قوات الأمن والحركة كما أن أكثر من 3500 من سكان المنطقة اضطروا للنزوح عن مساكنهم بسبب القتال .
وكان الحدث البارز في تلك الاشتباكات هو ظروف مقتل زعيم الحركة محمد يوسف بعد أن كشفت صور أنه ألقي القبض عليه حيا وتم إطلاق النار عليه بعد ذلك ، فيما أعلنت الشرطة أنه قتل أثناء مواجهات مع قوات الأمن.
ورغم أن السلطات النيجيرية أعلنت حينها أنها تمكنت من القضاء على الحركة إلا أن التطورات بعد ذلك أثبتت عكس ذلك ، ففي 16 أغسطس 2009 ، أعلنت جماعة “بوكو حرام” رسميا الالتحاق بتنظيم القاعدة ، متعهدة بشن سلسلة من التفجيرات في شمالي البلاد وجنوبها .
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” عن البيان الأول الصادر عن الجماعة بتوقيع زعيمها بالنيابة ويدعى ساني عومارو القول : “الجماعة ألحقت نفسها بالقاعدة وإنها تنوي شن سلسلة من التفجيرات في شمالي البلاد وجنوبها ابتداء من أغسطس مما يجعل نيجيريا مستعصية على الحكم”.
وفي حال تأكد أن عمر فاروق كانت له أية صلة بتلك الحركة ، فإن نيجيريا قد تتحول إلى ساحة جديدة للحرب بين القاعدة وواشنطن ، خاصة وأن” بوكو حرام” تهدف إلى إقامة دولة إسلامية نقية في شمالي نيجيريا على غرار النظام السابق الذي أقامته طالبان في أفغانستان.
هذا بالإضافة إلى أن الحركات الإسلامية تنتشر في شمالي البلاد ومن أبرزها جماعة “كالا كاتو” التي تسببت دعواتها للعصيان المدني عامي 1980 و1992 في سقوط آلاف القتلى .

التركيب الديني والعرقي

ويبدو أن سياسات الحكومات العسكرية والمدنية المتعاقبة في نيجيريا تخلق تعاطفا شعبيا مع تلك الحركات وتوفر أرضية خصبة للقاعدة للنمو هناك ، فمعروف أن تلك الحكومات ترفض بشدة تطبيق الشريعة الإسلامية في كافة أنحاء البلاد كما هو معمول به في الشمال منذ 2000 ، كما تغذي العنف الطائفي لأهداف سياسية وتواصل تحالفها الوثيق مع واشنطن غير عابئة بالرفض الشعبي وخاصة في الشمال والغرب لهذا الأمر.
ولا ننسى أيضا أن التركيب الديني والعرقي يساهم في إشعال التوتر ولذا نسمع بين الفينة والأخرى عن أعمال عنف طائفي هنا وهناك ، فنيجيريا تعتبر أكبر البلدان الإفريقية من حيث عدد السكان حيث يبلغ تعدادهم 150 مليون نسمة ينقسمون بالتساوي تقريباً بين المسلمين في الشمال والمسيحيين في الجنوب ولكن تعيش أقليات دينية مسيحية ومسلمة بأعداد كبيرة في أغلب المدن في الشمال والجنوب.
ومنذ أن بدأت 12 ولاية شمالية تطبيق الشريعة الإسلامية في عام 2000 تصاعدت حدة العنف الطائفي في ظل مطالبة الأقليات المسلمة في الجنوب بأمر مماثل ، وفي المقابل ترفض الأقليات المسيحية في الشمال تطبيق الشريعة الإسلامية .
المواقف المتضاربة السابقة انعكست في عدة اشتباكات كان آخرها في شباط / فبراير عندما وقعت صدامات دموية في ولاية بوشي في الشمال بين مسلمين ومسيحيين أوقعت 14 قتيلا ، وقبلها وفي تشرين الأول / أكتوبر 2008 ، قتل 700 شخص في جوس جنوب البلاد جراء أعمال عنف ذات أبعاد سياسية وطائفية .
وبجانب ما سبق ، فإن البعد العرقي له دور كبير في ظهور التوتر ، حيث تتشكل نيجيريا من قبيلتين كبيرتين هما الهوسا في شمالي البلاد وأغلبهم مسلمون والإيبو وغالبية أفرادها مسيحيون في الجنوب الشرقي ، لكن القبيلتين تتداخلان في كثير من المناطق ولذلك شهد وسط نيجيريا وخاصة ولايتا بلاتو وتارابا منذ أن عادت نيجيريا إلى النظام المدني في 1999، اشتباكات عرقية ودينية أوقعت مئات القتلى.
ورغم أن العنف الطائفي في نيجيريا أودى بحياة آلالاف منذ تطبيق الشريعة الإسلامية في 12 ولاية في شمال البلاد في عام 2000 ، إلا أن التوتر قائم بين المسلمين من جهة والمسيحيين وبقية المجموعات الطائفية والعرقية منذ زمن طويل ، حيث أسفرت صدامات قبلية وطائفية وعرقية في أواخر التسعينيات عن مقتل أكثر من عشرة آلاف شخص.
وكثيرا ما يؤدي اندلاع أعمال عنف في منطقة ما من البلاد إلي أعمال انتقامية في أماكن أخرى ، لأنه عندما يسمع المسلم أن مسلما قتل في مكان آخر من البلاد يشهرالسلاح ليقتل المسيحي في جواره وعندما يسمع المسيحي في جزء آخر من البلاد أن مسيحيا قتل يشن هجمات للثأر من المسلمين في منطقته وغالبا ما يقف سياسيون خلف أعمال العنف الطائفية في البلاد لرغبتهم في تعزيز نفوذهم.
ويفاقم من أزمة نيجيريا أن الخلافات ليست ثقافية أو دينية فقط بل اقتصادية أيضا لأن تلك الدولة خلال العقود الماضية تضاعف عدد سكانها ورغم الثراء النفطي الضخم للبلاد لم يواكب الاقتصاد حركة النمو السكاني وزاد النيجيريون فقرا كما أن الطريقة التي توزع بها الحكومة الفيدرالية ثروات البلاد النفطية الضخمة تسببت في إذكاء العنف الطائفى لأنها تمنح التعاقدات في مجال النفط لذوي الحظوة السياسية مما يعني أن من يصل إلى السلطة يصل أيضا إلى الغنى ولكن الوصول للسلطة يتم من خلال حشد المؤيدين وهذا لا يتحقق إلا باستغلال الانقسامات العرقية والطائفية ودفع المال لقطاعات من السكان لإثارة الاضطرابات.

تحرير دلتا النيجر
ولذا لم يكن مستغربا أن تظهر في ظل الأوضاع السابقة ، جماعة متمردة تطلق على نفسها ” حركة تحرير دلتا النيجر” والتي تعهدت في الخامس والعشرين من فبراير 2008 بإطلاق “حرب شاملة” ضد كل شركات النفط الأجنبية في غربى نيجيريا ، مطالبة إياها بمغادرة المنطقة.
وقامت تلك الجماعة في السادس والعشرين من فبراير 2008 بخطف تسعة عمال نفط أجانب ، بينهم ثلاثة أمريكيين وبريطاني وفلبيني ، وهم على متن سفينة خدمات نفطية تابعة لشركة “ويلابروس” الأمريكية للهندسة وهي مقاول فرعي لشركة “شل” النفطية في دلتا النيجر الواقعة جنوب غربى نيجيريا.
وخلال الشهور الأخيرة ، فجر المتمردون أنبوبين لنقل النفط واحتجزوا أربعة رهائن من الأجانب وخربوا حقلين كبيرين لانتاج النفط كما استخدم الجيش النيجيري المروحيات لقصف عبارة مائية قال إن المتمردين كانوا يستخدمونها لتهريب النفط المسروق.
وبصفة عامة ، تطالب حركة “تحرير دلتا النيجر” بحصول السكان المحليين على نصيب أكبر من الثروة النفطية في المنطقة وتحاول سرقة كميات من النفط ولذلك يشن الجيش النيجيري بين الفينة والأخري هجمات على السكان في منطقة دلتا النيجر ويقوم باعتقال أشخاص يشتبه في صلتهم بالمتمردين .
والخلاصة أن نيجيريا التي تعتبر أكبر منتج نفطي في إفريقيا وخامس أكبر مصدر نفطي للولايات المتحدة باتت بيئة خصبة لترعرع القاعدة لأنه برغم هذه الثروة الكبيرة فإن الكثير من سكانها يعيشون في فقر مدقخبر التحاق بوكو حرام بالقاعدة
اصدرت الجماعة الاسلامية المتشددة التي تورطت في اعمال العنف التي شهدها شمال نيجيريا بيانها الاول منذ انتهاء المواجهات ومقتل زعيمها محمد يوسف في ظروف غامضة.
وقال زعيم جماعة بوكو حرام بالنيابة ويدعى ساني عومارو ان الجماعة الحقت نفسها بالقاعدة وانها تنوي شن سلسلة من التفجيرات في شمال البلاد وجنوبها ابتداء من هذا الشهر ما يجعل نيجيريا مستعصية على الحكم.
وكان الرئيس النيجيري اومارو يارأدوا قد أمر مؤخرا بالتحقيق في اعمال العنف التي تسببت بها جماعة اسلامية مسلحة، ومن ضمنها التحقيق في المقتل الغامض لزعيم الجماعة محمد يوسف.
وقال مسؤولون نيجيريون ومسؤولون بالصليب الاحمر في نيجيريا ان اكثر من 700 شخص قتلوا في اشتباكات استمرت خمسة ايام بين قوات الامن واعضاء جماعة اسلامية متشددة في شمال البلاد وان عملية البحث عن جثث القتلى مستمرة.
ويقول الصليب الاحمر إن عدد جرحى القتال العنيف الذي شهدته مناطق متفرقة من شمال البلاد تجاوز 3500 جريح.

منقول

This article is taken from Ana Al-Muslim Forum.

See on-line at: http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=372859

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s